من فينا مكنش فاكر انه اول ما يدخل الجامعه هتبقى حياته ورديه و هيقابل ناس متحضره و مثقفه و بتتقبل رأى الأخرين . و من فينا متصدمش بالواقع و كانت له تجربه فى بداية حياته الجامعيه علمته ازاى يتعامل مع زمايله فى الجامعه مش بس فى الجامعه , فى كل مكان.
انا بقى قررت انى احكى التجربه اللى حصلت معايا و اللى علمتنى حاجات كتير و خلتنى اغير نظرتى و طريقتى فى التعامل.
فى يوم كنت فى الوحده الصحيه فى قرية ابو خليفه و قابلت بنوته كانت رايحه تكشف مع والدتها. طلبت من والدتها ان الدكتوره اللى بتدربنا تاخد من البنت تاريخها الصحى ,الدكتوره سألت البنت هى فى سنه كام البنت قالتلها انها سابت المدرسه سألتها عن السبب قالت انها مش عاوزه تكمل تعليمها, انا فى البدايه افتكرت ان مامتها هى اللى اجبرتها على كده فسألت مامتها قالتلى ان البنت هى اللى قررت انها تسيب المدرسه. سألت البنت قالتلى انها فى يوم كانت راجعه من المدرسه مجموعه من الشباب اتحرشوا بيها و من ساعتها قررت انها متطلعش من البيت لوحدها أبدا و سابت تعليمها و سابت حياتها كلها.
حكاية البنت دى اثرت معايا أوى صحيح البنت دى مش هى اول ولا أخر بنت اتعرضت للتحرش لكن فكرة ان الحادثه دى تخليها تسيب تعليمها و تدمر مستقبلها ده اللى خلانى متعصبه ليها جدا. كان نفسى اعملها حاجه ,كان نفسى اعمل لكل بنت اتأذت بسبب التحرش أى حاجه كان نفسى ازعق و بقى جوايا طاقه كبيره جدا و لازم استغلها فى حاجه مفيده.
اضعف الايمان عملت صفحه على الفيس بوك اتكلمت فيها عن رأيى و رديت فيها على كل واحد بيقول ان التحرش سببه لبس البنت او ان البنت هى السبب و ان الشباب مش لاقى يتجوز و كل الكلام الفارغ اللى بيتقال. زمايلى فى الكليه كانوا عارفين انها صفحتى فى منهم اللى كان مدعم ليا و فى منهم اللى كان بيهاجمنى عشان افكارى
طبعا متكلمتش عن التحرش و بس انما اتكملت عن كل مشكله بتقابلها البنت فى المجتمع ده "الزواج المبكر و العنصريه و العنف الأسرى وحرية المرأه و حرية الأختيار....."
و مع انى مكنش فى نيتى غير انى اشجع البنات انهم ميضعفوش و يستسلموا للتقاليد ظالمه و يشغلوا عقلهم و تفكيرهم الا انى لقيت هجوم غير مبرر.
أول ما تيجى سيرة حرية المرأه بتقترن معاها فى عقول الناس تلقائيا "انحلال"
و لأول مره اسمع حد يقولى "انتى فيمينست" بقى كل اللى يشوفنى سواء مؤيد ليا او معارض يقولى "فيمينست" طب انا مبناديش بمساواه عمياء بين الرجل و المرأه ولا بنادى بمبادئ الفيمينيزم اللى عمرى ما كنت اعرف عنها حاجه انا مبقللش من الفيمينيزم بس دى مش افكارى صحيح فى جزء من افكارى تتفق مع الفيمنيزم لكن مش كلها.
المشكله انى مقدرتش على الهجوم ده و حسيت انه بيستنفذ جزء كبير من طاقتى بدون فايده فقررت انى مش هناقش حد مش مستعد يسمع و ده تقريبا خلانى مناقش كل اللى حواليا لأن محدش عاوز يسمع اكتر ما يتكلم.
التجربه دى علمتنى اننا فى مجتمع بيحب يصنف اى حد على مزاجه . مبيقبلش حد من غير تصنيف محدد ليه و ساعتها يقرر يسمع منه ولا لأ.
يمكن الطريقه اللى كنت استغليت بيها طاقتى كانت غلط و ده خلانى أدور على طرق تانيه و تبقى فعاله اكتر . كمان بقيت بتقبل كلام الناس اكتر حتى لو كان كلام سخيف يدل على جهل الانسان اللى قدامى فالمفروض انى اتقبله و مهاجموش.
و فى الأخر بردو مش هسكت و مسيرى هوصل لطريقه أقدر اساعد بيها كل بنت اتظلمت و اتقهرت انها تشوف النور و تعيش من جديد ^_^
انا هوصل لحلمى ;)
انا بقى قررت انى احكى التجربه اللى حصلت معايا و اللى علمتنى حاجات كتير و خلتنى اغير نظرتى و طريقتى فى التعامل.
فى يوم كنت فى الوحده الصحيه فى قرية ابو خليفه و قابلت بنوته كانت رايحه تكشف مع والدتها. طلبت من والدتها ان الدكتوره اللى بتدربنا تاخد من البنت تاريخها الصحى ,الدكتوره سألت البنت هى فى سنه كام البنت قالتلها انها سابت المدرسه سألتها عن السبب قالت انها مش عاوزه تكمل تعليمها, انا فى البدايه افتكرت ان مامتها هى اللى اجبرتها على كده فسألت مامتها قالتلى ان البنت هى اللى قررت انها تسيب المدرسه. سألت البنت قالتلى انها فى يوم كانت راجعه من المدرسه مجموعه من الشباب اتحرشوا بيها و من ساعتها قررت انها متطلعش من البيت لوحدها أبدا و سابت تعليمها و سابت حياتها كلها.
حكاية البنت دى اثرت معايا أوى صحيح البنت دى مش هى اول ولا أخر بنت اتعرضت للتحرش لكن فكرة ان الحادثه دى تخليها تسيب تعليمها و تدمر مستقبلها ده اللى خلانى متعصبه ليها جدا. كان نفسى اعملها حاجه ,كان نفسى اعمل لكل بنت اتأذت بسبب التحرش أى حاجه كان نفسى ازعق و بقى جوايا طاقه كبيره جدا و لازم استغلها فى حاجه مفيده.
اضعف الايمان عملت صفحه على الفيس بوك اتكلمت فيها عن رأيى و رديت فيها على كل واحد بيقول ان التحرش سببه لبس البنت او ان البنت هى السبب و ان الشباب مش لاقى يتجوز و كل الكلام الفارغ اللى بيتقال. زمايلى فى الكليه كانوا عارفين انها صفحتى فى منهم اللى كان مدعم ليا و فى منهم اللى كان بيهاجمنى عشان افكارى
طبعا متكلمتش عن التحرش و بس انما اتكملت عن كل مشكله بتقابلها البنت فى المجتمع ده "الزواج المبكر و العنصريه و العنف الأسرى وحرية المرأه و حرية الأختيار....."
و مع انى مكنش فى نيتى غير انى اشجع البنات انهم ميضعفوش و يستسلموا للتقاليد ظالمه و يشغلوا عقلهم و تفكيرهم الا انى لقيت هجوم غير مبرر.
أول ما تيجى سيرة حرية المرأه بتقترن معاها فى عقول الناس تلقائيا "انحلال"
و لأول مره اسمع حد يقولى "انتى فيمينست" بقى كل اللى يشوفنى سواء مؤيد ليا او معارض يقولى "فيمينست" طب انا مبناديش بمساواه عمياء بين الرجل و المرأه ولا بنادى بمبادئ الفيمينيزم اللى عمرى ما كنت اعرف عنها حاجه انا مبقللش من الفيمينيزم بس دى مش افكارى صحيح فى جزء من افكارى تتفق مع الفيمنيزم لكن مش كلها.
المشكله انى مقدرتش على الهجوم ده و حسيت انه بيستنفذ جزء كبير من طاقتى بدون فايده فقررت انى مش هناقش حد مش مستعد يسمع و ده تقريبا خلانى مناقش كل اللى حواليا لأن محدش عاوز يسمع اكتر ما يتكلم.
التجربه دى علمتنى اننا فى مجتمع بيحب يصنف اى حد على مزاجه . مبيقبلش حد من غير تصنيف محدد ليه و ساعتها يقرر يسمع منه ولا لأ.
يمكن الطريقه اللى كنت استغليت بيها طاقتى كانت غلط و ده خلانى أدور على طرق تانيه و تبقى فعاله اكتر . كمان بقيت بتقبل كلام الناس اكتر حتى لو كان كلام سخيف يدل على جهل الانسان اللى قدامى فالمفروض انى اتقبله و مهاجموش.
و فى الأخر بردو مش هسكت و مسيرى هوصل لطريقه أقدر اساعد بيها كل بنت اتظلمت و اتقهرت انها تشوف النور و تعيش من جديد ^_^
انا هوصل لحلمى ;)